وهو المثقِّفُ فاصطبر لِثقافِهِ … ولحَدِّ مِبْرِدِهِ لكي تحظى غدا
سيراك بالعين التي قد عُوِّدَتْ … أن لا ترى إلا الرشاد الأرشدا
وإذا أقامك لم يزد في غَمْزِهِ … إياك ملتمسًا لأن تتأوَّدا
حاشا الموفَّقَ في جميع أموره … أن يُصْلحَ الأشياء كيما تفْسدا
بل مارأى عِوَجًا فظلَّ يقيمُه … لكنْ بلاكَ أبو العلاء فأَحمدا
ولربما امتَحَنَ الوليُّ وليَّهُ … ليرى له جَلَدًا يغيظُ الحُسَّدا