مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌ … جَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأها … وأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفورًا سليمًا وهذه … قُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمها … فلم يبقأيم اللهإلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة … ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزةُ واكتستْ … أذلتُها عزًا وسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها … ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبها … سوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌ … وإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشمًا … لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها