لئن نفرتْ مني الظباء لربما … يكون قريبًا من سهامي بعيدها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونها … وقد تتقيني بالعيون خدودُها
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُها … وقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَته … لفضْل المغيب على المشهد
فإنك إن تَغْلُ الظنو … ن فيه إلى الغرض الأبعدِ
لك الحمد مولانا وإني لقائلٌ … لك الحمدُ عن نفسٍ تَقَاعَسُ بالحمدِ
هنالك صاحبتَ الشيبة غضة … تنافسني بيض السوالف غِيدُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها … ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشمًا … لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة … ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها