عنوان القصيدة: ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
ما له، غيرَ أنْ يسوءَك، فِكرُ
واعتقادُ الإنسانِ، فيك جميلًا،
مِنّةٌ، لا يَنالها منْكَ شُكر
والحَديثُ المَسْمُوعُ يوزَنُ بالعقـ
ـل، فيَضْوى إليهِ عُرْفٌ ونُكر
ليس بالسّنّ تستْحقُّ المنايا؛
كمْ نجا بازِلٌ وعُوجِلَ بَكْر
وعَوَانٍ حازَتْ حُليَّ كَعابٍ،
فاجأتها، من الحوادِثِ، بِكر
قد ركبتُ الوجناءَ في جَوْشنِ الحِنـ
ـدسِ، أكرى في رحلها وهي تكرُ
راجِيًا حُسْنَ حالَةٍ، إنْ تخطّتْـ
ـني، فإعمالها لِيَحْسُنَ ذِكر
ساهرًا عُمْرَ ليلتي، وكأنّي
طائرٌ، تحتَهُ، منَ الكُورِ، وَكر
أتقضّى مع الصّباحِ، فلا أطْـ
ـلبُ رِزْقًا، وبي من السُّهْدِ سُكر
عَكَرُ العيشِ في إنائي، وهلْ يُؤ
مَلُ من صفوِه، وقد فاتَ عَكرُ؟