البحر:
ياأيها المرء الكريم والدا … ذو المَحْتِد المستفرغ المَحاتدا
أعاذك الله أخًا مُعاضدا … مُحاميًا عن حوزتي مُناجدا
منتصرًا طورًا وطورًا صافدا … مازلت أختارُ لك المحامدا
وأعمر الدهر بها المَشاهدا … عُمرانَ تالي السُّور المساجدا
وأرتجي طارفَهُ والتَّالِدا … وتتقي كفِّي به الشدائدا
إعاذةً تحْميك أن تُناكدا … أو أن ترى تلك العُلى زوائدا
تُطيعُ في قطعِكَها الثَّرائدا … إذا عَلتْ أنواعها الموائدا
و الحُللَ الخدَّاعةَ البوائدا … والكاعباتِ البيضَ والنواهدا
الخائناتِ العهدَ والمعاهدا … وإن تلبَسْن لك المجاسدا
يحكين غزلان اللّوى العَواقدا … حاذرْ هَداك اللَّه أن تعاندا