قالتأليس الفتى القاشيّ قلتُ لها … بل الفتى الواضحُ المحمودُ منتقدا
قالتصَدَقتَ ولكن هذه سمةٌ … مثل المعاذةِ تَثْنِي عينَ من حسدا
معاذة الله ألقاها على رجلٍ … حفظًا له ودفاعًا عنه مُعتمدا
والله حلاَّه إياها ليحميهُ … عينًا تصيب وكفًا تعقد العُقدا
يامن غدا مالُه في الناس مُشتَركًا … ومن توحَّد بالمعروفِ وانفردا
ومن تحلى من الآداب أحسنها … فما يرى أحدٌ في ظَرفِهِ حدا
أشكو إليك خطوبًا قد بَعلتُ بها … لم تترك سَبَدًا عندي ولا لَبَدا
بيني وبينك أسبابٌ أَمُتُّ بها … لو رُمت إحصاءها لم أحصها عددا
وأنت أذكرتنيها حين أذهلني … دهرٌ أكابدُ منه صاحبًا نَكِدا
وقد وَعدتَ بفكي من شدائده … وعدًا فأنجزَ حرُّ القوم ما وعدا