هلِ العينُ بعدَ السَّمع تكفي مكانهُ … أم السَّمعُ بعد العينِ يهدي كما تهدي
لَعمريلقد حالتْ بيَ الحالُ بعدهُ … فيا ليتَ شِعري كيف حالتْ به بعدِي
ثَكلتُ سُرُوري كُلُّه إذْ ثَكلتُهُ … وأصبحتُ في لذَّاتِ عيشي أَخا زُهدِ
أرَيحانةَ العَينينِ والأنفِ والحشا … ألا ليتَ شعري هلْ تغيَّرتَ عن عهدي
سأسقيكَ ماءَ العين ما أسعدتْ به … وإن كانت السُّقيا من الدَّمعِ لا تُجدي
أعينيَّجودا لي فقد جُدتُ للثَّرى … بأنفس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفدِ
أعينيَّإنْ لا تُسعداني أَلُمْكُما … وإن تُسعداني اليوم تَستوجبا حَمدي
عذرتُكما لو تُشغلانِ عن البكا … بنومٍ وما نومُ الشَّجيِّ أخي الجَهدِ
أقرَّةَ عينيقدْ أطلت بُكاءها … وغادرتها أقْذَى من الأعْيُنِ الرُّمدِ
أقرة عينيلو فَدى الحَيُّ ميِّتًا … فديتُك بالحوبَاء أوَّلَ من يفدِي