ء وروح النسيم بعد الرُّكودِ … وحنيني إلى مجالسه الزُّه
رِ حنيني إلى الصِّبا المعهودِ … واغتباطي به اغتباطيَ بالبرْ
ءِ وعطف الحبيب بعد الصُّدودِ … غير آتٍ وإن غَنيتُمجودًا
منه بالمعجزات شكوى المجودِ … غَتَّني سيبه فجاء مجيءَ القط
رِ والسَّيلمقبلًا من صعودِ … لست أشكوه غير أنَّ لُهاهُ
كَلَّفتني إحصاء رمل زرودِ … واستكدَّتْ حسيرَ شكري
فشكري يستغيثُ استغاثَةَ المجهودِ … حاشا لله ليس منِّي شيءٌ
في ذاره العفيَّ بالمكدودِ … أنا من قاسم أروحُ وأغدو
بمراد من الرَّجاء مرودِ … في نسيم من السعادة مطلُو
لٍ كأنفاس ذات عِطرينِ رُودِ … عَزبتْ عنه سيِّئاتي وإحسا