قيل فيه فما له من نُفُودِ … ومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّا
ووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِ … سَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر ال
له يأتيك غيرَ ما مَردودِ … تحسبُ العينُ بشرهُ في نداه
لَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِ … ليس ينفكُّ داعيًا لحقوقٍ
تعتريهِ وناسيًا لحقود … كم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُو
دًا طليقًا من حِليَةِ المصفودِ … ما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعي
هـوجدوى يديهِ بالمبرودِ … صرفتني عن ماله بدأة المسُ
رِف صَرْفَ الكريم لا المْطرود … أجزَل البدء لي فأغنى عن العَو
دِ فما بي إلا اختلالُ الورودِ … فقرُ عيني إلى محاسن ذاك ال
وجهِ فقرٌ لا ينطوي في الجحودِ … وابتهاجي به ابتهاجيبالضَّو