بذي شَيَمٍ يُصْبيكَ حُسنُ وجُوهِها … ولينُ مَثانِيها وجَدْلُ قُدُودها
حمانا وأَرْعانا حِمى كلَّ ثرْوةٍ … وأبدَلَنا بيضَ الليالي بسُودِها
فأضحى ولو تَسطِيعُ كلُّ قبيلةٍ … وَقَتْ نَعْله مَسَ الثَّرَى بخدُودِها
تأَلَّفَ وَحْشِيَّ القُلوب بلْطفِهِ … فأضْحى مُعاديها لهُ كَوَدُودِها
وفَى َوعَفا عن كلِّ صاحبِ هفْوةٍ … وكابدَ ما دون العُلا من كُؤُودها
بنفسٍ أبتْ إلا ثَباتَ عُقُودِها … لمنْ عَاقَدَتْهُوانْحِلاَلَ حُقُودها
ألاَ تلْكُمُ النفسُ التي تَمَّ فضْلُها … فما نَستَزِيدُ اللَّهَ غيرَ خُلُودها
وإن عُدَّتِ الأحسَابُ يومًا فإنَّما … يُعدُّ من الأحساب رَمْلُ زَرُودِها
مَفاخرُ عنْ آبائِهِ وبِنفسه … نُفُوذُ حصى الإحصاءِ قبل نُفُودِها
تداركَ إسماعيلُ للعَربِ العُلاَ … فعادتْ لإِسمَاعيلها ولِهُودِها