كما أزهرت جنَّات عدنٍ وأثمرت … فأضحت وعجمُ الطير فيها تُغَرِّدُ
أذلها أبا عيسى لبوسًا فإنها … ستبقى ويبلى الأتمحيُّ العضَّدُ
وعش عيش محبورٍ بدار إقامة … وأمثالُها سَيارةٌ فيك شُرَّدُ
وفيها لمن قدَّمتُ ذكراه ملبسٌ … تظلُّ به والطَّرفُ نحوك أقودُ
وكلٌّ مديحٍ في امرىء ٍ فهو في ابنهِ … وإن كان موسُومًا به حينَ ينشدُ
إليكَ بلا زادٍ رحلتُ مؤمِّلًا … وقلتُ لنفسي والركائب وُخَّدُ
عُتقتِ من الأطماع يوم لقائه … ورِقُّ ذوي الأطماع رقٌّ مُؤَبَّدُ
وما شافعي إلا سماحك وحده … ولا وُصلتي إلا المديحُ المجوَّدُ
ومن ذا الذي يعفو نداك بشافع … ويصحبُهُ عند انتجاعك مزود
وإنَّ امرءًا أضحى رجاؤك زاده … وإن لم يُزوَّدْ غيرهُ لمزَوَّدُ