تشكَّى فلا يُجدي عليها لَصِيقُها … فتدني الذييجدي وقرباهُ أبعدُ
وما زلتَ مفتوحًا عليك بِصاعدٍ … تفوزُ وتستعلي وتحظى وتسعدُ
بتدبيره طورًا وطورًا بيمنه … وما قادهُ التَّدبيرُ فاليمنُ أقودُ
فمن يمنهِ إن غابَ عنكَ مُديْدةً … فنالكَ دونَ الدِّرعِ أزرقُ مُصردُ
فلما أراكَ اللهُ غرَّةَ وجههِ … تراءى لكَ السَّعدُ الذي كنتَ تعهدُ
بَرأت بهِ من كلِّ ما أنتَ ضامنٌ … وأنتَ لِشروى تلكَ منهُ مُعودُ
وبُدِّلتَ من قرحٍ بقتح مُسيَّرٍ … بأمثاله غاظ الحسودَ المحسَّدُ
ألا ذلكَ الفتحُ المبينُ هناؤه … فَتَمَّ ولاقاهُ يزيدٌ ومزيدُ
ومنْ يمنهِ أن دُمِّرَ العبدُ وابنهُ … وملاَّحُ قُنٍّ فالثلاثةُ هُمَدُ
وأتبعَ أهل الفسقِ من أوليائه … فوافاهُ والباقونَ فلٌّ مُشرَّدُ