تُفرَّقُ عنهُ المكائدِ جُندهُ … وتزدادهُمُ جندًا وجيشكَ محصدُ
ولو كنتَ لمْ تزدهمُ وقَتْلتُهمْ … لكانَ لهُ في قتلهمْ مُتبرَّدُ
ولكنْ بَغَى حتَّى نُصرتَ فلم تكنْ … تنقَّصهُ إلاَّوأنتَ تزيَّدُ
ولابسُ سيفِ القرنِ عندَ استلابِهِ … أخرُّ لُه مِنْ كاسريهِ وأَكيَدُ
وما زلتَ قدمًا تشفعُ الكيدَ لِلْعدا … بِكيدٍ ومن اللقاء ربك تُنجدُ
نزلتَ بهِ تأبى القِرَى غيرَ نفسه … وذاكَ قِرىً من مِثلهِ لكَ مُعتدُ
بأرعنَ لو يُرمى بهِ عرضُ يذبُلٍ … لأصبحَ مرسى صخرهِ وهوَ جَدْجَدُ
إذا اجتازَ بحرًا كادَ ينزحُ مَاؤهُ … وإن ضافَ برًّا كادتِ الأرضُ تَجردُ
فما رمته حتى الستقل برأسه … مكان قناة الظهر أسمر وأجود
تطيرُ عليهِ لحيةٌ منهُ أصبحتْ … لهُ رايةٌ يهدي بها الجيشَ مِطرَدُ