يُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ … ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِي
وَمَا لَهُمَا إلاَّ الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ … لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارةُ صاعد
تُثَنَّى لقد أضحى كريمًا يُوحَّدُ … وِزَارَتَهُ شَفْعٌ وذاك بحَقِّهِ
كَمَا أنَّه وِتْرٌ إذا عُدَّ سُؤْددُ … هو الرجلُ المشْرُوك في جُلِّ مالِهِ
ولكنَّه بالخيْرِ والحمْدِ مفردُ … يُقَرَّضُ إلا أنَّ ما قيلَ دُونه
ويوصف إلا أنه لا يُحَدّدُ … أرقُّ من الماءِ الذي في حُسامه
طِبَاعًا وأمْضى منْ شَبَاهُ وأنجَدُ … وأجْدَى وأنْدَى بطْنَ كَفٍّ من الحَيَا
وآبَى إباءً من صَفاةٍ وأجْمَدُ … وأبْهَرُ نُورًا للعيون من الَّتي
تُضَاهِيهِ في العلياء حين تَكَبَّدُ … وأوْقَرُ من رَضْوَى ولو شاء نَسْفَهَا
إذن لم يُلْقِها طَرْفَةَ العَيْن مَرْكَدُ … طويلُ التَّأنِّي لا العَجولُ ولا الذي