البحر:
يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَانًا … يُزْرع الرَّفْوُ فيه وهو سِبَاخُ
عُد مُلِيًَّا قد ناطح الدهْرَ حتى … كلُّ أركانه بهن انْفِسَاخُ
مات نُسَّاجُهُ ومات بَنُوهم … وبدا الشيب في بَنيهم وشاخوا
طيلسان إذا تداعت خُرُوقٌ … بين أثنائه لهنَّ صُرَاخُ
سرَّني صوتُه وقلت لصحبي … لم يُصَوِّتْ إلاَّ وفيه طَبَاخُ
تستمرُّ الصُّدُوعُ طولًا وعرضًا … فيه حتى كأنهن رِخَاخُ
نَسْرُ دهرٍ نسورُ لقمانَ والنَّسْ … رَانِ إن قِسْتَها إليه فِراخُ