عَرِّجْ أبا عبدِ الإله ورُبَّمَا … كَفَّ الجَوَادُ عن الجِمَاحِ وما كُمح
إنْ كنتَ أزْمَعْتَ نفْعِي مُحْسِنًا … فَأَرِحْ بِسُرْعَتِهِ وَليَّكَ واسْتَرِحْ
واسْدُدْ به خَلَلي ولمَّا أَنْهَتِكْ … وَأَزِحْ به عِلَلي ولمَّا أفْتَضِحْ
ماذا أردتَ وقدْ وَقفْتَ بحاجتي … وَقَفاتِ مَفْدوحٍ وظهرُكَ ما فُدِحْ
أَأَهَشُّ من رَجُلٍ برأْيِكَ يقتدي … أأخَفُّ من رَجُلٍ بكَفِّكَ يتَّشِحْ
هَلاَّ كتبْتَ بحاجتي مُتَفَصِّلًا … مُتَطَوِّلًا لتزيد في فَرَح الفرحْ
وَجَعَلْتَهَا تَبَعَ الكِتَاب مُنازِلًا … في ذاكَ صاحِبَكَ السَّمِيعَ إذا نَصحْ
بمَوَدَّتِيكَ وحُرْمَتي بِكَ أنَّها … سَبَقَتْ قَرَابَتَها بِوَجْهٍ ما قُبحْ
امْنَحْ أبا العبَّاسِ فيَّ نصيحةً … تُجْدِي عَلَيَّ فإنه لك مُنْتَصِحْ
عَرِّفْهُ أنِّي للصنيعَةِ مَوْضِعٌ … حَمْدًَا وشكرًا لا يَبِيدُ ولا يَمِحْ