شملَ التنوفةَ فائحٌ من نشره … قطعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
وَجَلا الدُّجُنَّةَ لائحٌ من نوره … كشف الغطاء عن العيون مِلاحُه
لا تُخْطِئنَّ أبا عليٍّ إنه … بابُ الغنى وسؤاله مفْتاحُه
عيث أظلَّ فبشَّرتْك برُوقُه … وَمَرَتْ لك النفحاتِ منه رياحُه
ما زال يتبعُ بشرَهُ معروفُه … والغيثُ يتبعُ بَرْقَهُ تَنْضَاحُهُ
أصبحتُ أشكره وإن لم يُرضني … إسقاطُه شأوِي ولا إرزاحُه
وأذيع شكواه وإن لم يُشكِنِي … إنزارُهُ صَفَدِي ولا إيتَاحُه
ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُ … كاسي المديح جَمَالَه فضَّاحُه
فبما اعتلاه بدا عليه كسوفُه … وبما كساه تَلألأتْ أوضاحُه
كائنْ لهُ حَزْمٌ إليَّ يروقني … حُسْنًا ويَقْبُحُ عندي استقباحُه