في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُه … وبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُه
هذا له إكرامُه ومقامُه … ولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه
فإليه ينتعل القريبُ حذاءَه … وإليه يمسح سَبْسَبًَا مُسَّاحُه
كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُ … حتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه
ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَه … للعيسِ أغبرُ واسعٌ قِرْواحُهُ
فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُه … ويبيت يُقْبَضُ للسُّرَى رحراحُه
يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُ … حَسَنًا فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه
وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطع … سَفَر تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه
ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَه … ثوبًا جديدًا لم يَحِن إمحاحُه
فهدتْ عيونَهُم له أضواؤه … وهدت أنوفَهمُ له أرواحُه