بل بِسنا الصبح إذا تبلَّجا … لأكسُونَّ الكلِم المدبَّجا
وهبا رجائي ورجاءَ من رَجا … لا أخطأتْ وهبا نجاةُ من نجا
ولا يزل همُّ له مفرَّجا … فقد علا من كل رُشدٍ مَنهجا
أكسوه مدحي طائعًا لا مُحْرجا … عن مِقَة تلقى الضمير مُشْرجا
من دونها بحفظها بل مُرتجا … ماذا يعوق مدحتي أن تُنْسَجا
لمحسن أسلفني فروَّجا … أيسرُ ما استوجب أن يُتوَّجا
حرٌّ إذا استُنجِد يومًا أَرْهَجا … وحرَّك الهمة لا بل أزعجا
وراح للخيراتِ ثم أدلجا … ولم يزل منذ تعاطى المُدْرجا
يهتاج للمعروف لا مُهيَّجا … خِرْقا يؤاتي مدحُه من لجلجا
ولا يعفِّي فضلَه من مَجْمجا … يأمر جدواه بأن تبرَّجا