أَغَرٌّ يكنَّى بالحُسين تضمنت … محاسنهُ ألا تُغِبَّ مغاوِثهْ
إذا ما عُبيدُ الله ضاهاهُ قاسمٌ … فثَمَّ قديمُ المجد ضاهاه حادِثُهْ
ألا بُورك الزرعُ الذي هو زارعٌ … من البِرِّ والحرثِ الذي هو حارثهْ
ويا حالفًا أنْ ما رأى مثلَ قاسم … على ظهريَ الحِنثُ الذي أنت حانثهْ
بَرِرتَ وعهدِ الله بِرًّا مُبيِّنًا … وإن كثُرت من ذي شِقاق هَنابثهْ
أبى أن يُرى الحقُّ الذي هو باخسٌ … أخاهُ أو العهدُ الذي هو ناكثهْ
حليمٌ عليم إن تجاهلَ دهرُهُ … جوادٌ كريم إن ألحت مغَارِثهْ
يظلُّ وتدبيرُ الممالك جِدُّهُ … وبذل العطايا المُنفِساتِ معَابثهْ
فتًى يقتلُ الأموال في سُبل العلا … لتُورثَهُ المجدَ السنَّي مَوارثهْ
ضَرورٌ نفوعٌ عاجلُ النفع ثَرُّهُ … على مُعتفيه آجلُ الضَّرِّ رائثهْ