فأَنَّى أَثاب الثِّيباتِ ولم يُثبْ … عَذارى ولم تُفْضَضْ لها عُذُراتُ
أعِذْ كلماتي فيه من قول قائل … أرى شَجَراتٍ ما لها ثَمراتُ
أمُنْطَوِيَاتٌ دون كفِّي صِلاتُهُ … وأسرابُ مدْحي فيه منتشراتُ
أرى الشعر يُحْيي المجد والبأْس والندى … تُبَقِّيهِ أرواحٌ لها عَطراتُ
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلاَّ مَعاهدٌ … وما النَّاسُ إلا أعْظُمٌ نَخِراتُ
وقد صُغْتُ ما التيجانُ أشباهُ بعضِهِ … وقد حِكْتُ ما أشْبَاهُهُ الحَبِرَاتُ