به تَتَعَرَّى المرْهَفَاتُ وتارةً … تَسَتَّرُ والأغمادُ منحَسِرَاتُ
أمنْتُ ولو غاض الفراتُ من الصَّدَى … لأنك لي يا ابن الفرات فُراتُ
ترى الدَّهْرَ مُرْتاعًا إذا ما تَتَابَعَتْ … إلى صَرْفِهِ من أحمدٍ نظراتُ
مُحَاذَرةً ممن إذا ما تحرَّرتْ … عوارفُهُ زالتْ بها النَكِراتُ
أساءتْ ليَ الأيامُ يا ابن مُحَرَّرٍ … وهُنَّ إليَّ الآنَ مُعْتَذِراتُ
رأَيت مطافي حول حقْوَيْكَ عائذًا … فهنَّ لمن أبصرته حَذِراتُ
وأَوْعَدتُهَا تَنْكِيرَكَ النُّكْرَ صادقًا … فقلت رُوَيْدًا تَنْجَلي الغمراتُ
إلى الله أشكُو سوءَ رَأْي مُؤَمَّلٍ … معارفُ شِعْرِي عنْده نَكِرَاتُ
وقدْ كنتُ منْ حرمانه في بَليَّةٍ … فقد أرْدفَتْ حرمانَهُ الحَسَراتُ
توَالتْ على العافينَ آلاءُ عُرْفِهِ … وأخْفَقْتُ والآمالُ مُنْتظِرَاتُ