عنوان القصيدة: لا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،
لا مُلكَ للمَلِكِ المقصورِ نَعلَمُهُ،
وكلُّ مُلْكٍ، على الرحمنِ، مقصورُ
مَضَتْ قرونٌ، وتمضي بعدَنا أُممٌ،
والسّرُّ خافٍ، إلى أن يُنفخَ الصّور
لم يُحصِ أعدادَ رمل الأرض ساكنُها؛
وكلُّ ذلك، عندَ اللَّهِ، محصور