الصفحة 10305 من 66522

تنال بأنبوبِ البراعة كفُّهُ … ذُرا ما تَعاطى فارسٌ بقناتهِ

ومن كان فردًا في عظيم غَنائهِ … عن الملك لم يَصْغُر صغيرُ أداتهِ

جبى الفيْء للسلطان والفيء فاغتدى … له الرتبةُ العلياءُ فوق جُباتهِ

رآه أبو العباس أَقومَ قائمٍ … بأعماله عند امتحانِ كُفاتِهِ

وألفى لديه عِفةً وأمانةً … وإحداهما يكفي امرأً من ثِقاتِهِ

أراني إذا حاولتُ وصفَ جلالهِ … أو الشكرَ عما كان من فَعلاتِهِ

تشاغلتُ عن شكري له بصفاتهِ … وأذهلني شكري له عن صِفاتهِ

فقصَّرتُ في الأمرين والقلب مُضمِرٌ … مودتَهُ في مستقرِّ ثباتِهِ

ولو طال مدحي فيه وانكدَّ لم تجز … إطالتي المكتوبَ من حسناتِهِ

ولولا اتِّقائي للتعدِّي زَعمتُهُ … أخا الدهر لا يُغضي إلى أُخرياتِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت