البحر:
رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلةٍ … تبيتُ الأيور العُجْرُ حَشْوَ حقيبتِهْ
هنيئًا له إن البغاءَ بليةٌ … تعجَّلَهَا في عُنفوانِ شَبيبتهْ
بخيلٌ على إخوانهِ غيرَ أنهُ … يجودُ على من ناكه بخَريبتهْ
جبانٌ ولكنَّ استَهُ ذاتُ جرأةٍ … ولو لَقِيتْ عمرَو القنا في كتيبتهْ
هو البحرُ حدِّث عنه كلَّ عجيبةٍ … فليس على المُغتاب وزرٌ بغيبتهْ
فيا ربنا أكرِمْ أباه بثُكلهِ … وواللَّه ما يَسْوَى ثوابَ مصيبتهْ