بَيِّنَةً من منطق محكمٍ … فَتَّنْتُهَا فيك وصرَّفتُها
كم نظرةٍ فيها تَقَصَّيتها … كم وقفةٍ فيها توقَّفتها
بمجد آبائك أسستها … ومجدِ آلائك شرفتها
ضَوَّعتُ فيكم كلّ مشمولة … لكنني من مسككم دُفْتها
ولم أدعْ في كلّ ما زانها … فلسفةً إلا تفلسفتها
إن كنتُ بالتطويل كمَّيتُها … فليس بالتثبيج كيَّفتها
لو أن خدّي كان أهلًا لهُ … واستهدفَتْ لي لتَهدَّفتها
يا من إذا صُغتُ أماديحَه … جَوَّدتُها فيه وزيَّفتها
لو أنها ليلٌ لَنورتُهُ … باسمك أو شمسٌ لأَكْسفتُهَا