حُرَّ سَمَحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ … إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّا
أوْ يَعُقْ عنهُ حِجْنةٌ أو ركوبُ … فلقد يأَذن الكريمُ على جدْ
وَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ … وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غا
بَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ … لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمري
فكفاني فراقُك المرهوبُ … حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليها
فُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ … هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَلْ
لَّةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ … هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثم انْ
جاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ … هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍ
حيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ … عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأنْ
نَةُ ممّا يئنُّهَا المكْرُوبُ … واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌ