كنتُ قَبْل الذي منحتَ فقيرًا … وأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطبًا … مِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
والذي لم يَكُنْ فليس بمندو … بٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقري … حسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
صم وضَياعي إليكُمُ منسوبُ … فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضمينا
فجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ … إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإف
ضالَ حقًا له عليك وُجوبُ … أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّ
هَ بفضلٍ يحيا به منكوبُ … ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّ
يشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ … ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌ
مثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ … بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن ال