بل طُفُوًّا يمينَ غيرِ كِذابِ … جِيفٌ أنتنت فأضحتْ على اللُّجْ
جَة والدُّرُّ تحتها في حجابِ … وغُثاءٌ علا عُبابًا من اليمْ
مِ وغاص المَرْجانُ تحت العُبابِ … ورجالٌ تغلَّبوا بزمانٍ
أنا فيه وفيهُم ذو اغترابِ … غلبوني به على كل حظٍّ
غيرَ حظٍّ يفوتُ كلَّ اغتصابِ … إنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْ
قّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِ … قلت إن تغلبوا بغالِب مغلو
بٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِ … وبِخلٍّ إذا اختللتُ رعاني
بالذي بيننا من الأسبابِ … كأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَى
كلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِ … يا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْ
ت تَغالَى في سيرها والعِرابِ … أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي