وأُمورٍ تيسّرت وأمورٍ … بالمفاتيح منك والأسبابِ
لا تُقابِلْ تَيَمُّني بك بالردْ … دّ ولا الظنَّ فيك بالإكذابِ
فاحم أنفًا لأنْ يُعَدَّ مُرجِّي … كَ سواءً وعابدُ الأنصابِ
واجبي أن أرى جوابيَ عُتبا … كَ فلا تجعلِ السكوتَ جوابي هص أحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى
قابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ … طار قومٌ بخفَّة الوزن حتى
لحقوا رفْعَةً بقاب العُقابِ … ورسا الراجحون من جِلَّةِ النا
سِ رسوَّ الجبال ذات الهضابِ … وَلَما ذاك للئامِ بفَخْرٍ
لا ولا ذاك للكرام بعابِ … هكذا الصخرُ راجحُ الوزنِ راسٍ
وكذا الذرُّ شائُل الوزنِ هابِ … فليَطِرْ معشرٌ ويعلو فإني
لا أراهم إلا بأسفل قابِ … لا أعدُّ العلوَّ منهم عُلوًا