الصفحة 10092 من 66522

ويُنشدُ الناسَ إياهُ على رِقَبِ … يقولُ مستمعوهُ الجاهلون به

أحسنتَ يا أشعر الحُضَّار والغَيبِ … حتى إذا كفَّ عن غاراته فَلَهُ

شعرٌ يئنُّ مُقاسيه من الوَصَبِ … شعرٌ كنافض حُمى الخيبريِّ لَهُ

بردٌ وكربٌ فمن يرويه في كُرَبِ … كأنه الغَرِقُ الشَّتْوِيُّ مَصرَدُهُ

بغير روحٍ وما للرُّوحِ والشَّجبِ … قل للعلاء أبي عيسى الذي نَصَلَتْ

به الدواهي نُصولَ الألِّ في رجَبِ … وآمنَ اللَّهُ ليلَ الخائفين بهِ

بَلْهَ النهارَ وضَمَّ الأمر ذا الشعبِ … أيسرِقُ البحتريُّ الناسَ شعرَهُمُ

جهرًا وأنت نَكالُ اللص ذي الريب … وتارةً يُترِزُ الأرواحَ مَنْطِقُهُ

بالخَلقِ من بين مقتولٍ ومُغتصبِ … نَكِّلْهُ إن أناسًا قبله ركبوا

بدون ما قد أَتاهُ باسق الخَشبِ … والحكُم فيه مُبينٌ غيرُ ملتبسٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت