ويُنشدُ الناسَ إياهُ على رِقَبِ … يقولُ مستمعوهُ الجاهلون به
أحسنتَ يا أشعر الحُضَّار والغَيبِ … حتى إذا كفَّ عن غاراته فَلَهُ
شعرٌ يئنُّ مُقاسيه من الوَصَبِ … شعرٌ كنافض حُمى الخيبريِّ لَهُ
بردٌ وكربٌ فمن يرويه في كُرَبِ … كأنه الغَرِقُ الشَّتْوِيُّ مَصرَدُهُ
بغير روحٍ وما للرُّوحِ والشَّجبِ … قل للعلاء أبي عيسى الذي نَصَلَتْ
به الدواهي نُصولَ الألِّ في رجَبِ … وآمنَ اللَّهُ ليلَ الخائفين بهِ
بَلْهَ النهارَ وضَمَّ الأمر ذا الشعبِ … أيسرِقُ البحتريُّ الناسَ شعرَهُمُ
جهرًا وأنت نَكالُ اللص ذي الريب … وتارةً يُترِزُ الأرواحَ مَنْطِقُهُ
بالخَلقِ من بين مقتولٍ ومُغتصبِ … نَكِّلْهُ إن أناسًا قبله ركبوا
بدون ما قد أَتاهُ باسق الخَشبِ … والحكُم فيه مُبينٌ غيرُ ملتبسٍ