من راح يحملُ وجهًا سابغَ الذَنَبِ … أَوْلَى بِمَنْ عظمتْ في الناس لحيتُهُ
من نِحلة الشعر أن يُدْعَى أبا العجبِ … وحسبُه من حِباءِ القوم أن يهبوا
له قفاهُ إذا ما مَرَّ بالعُضَبِ … ما كنت أحسِبُ مكسوًّا كَلحيته
يُعفَى من القَفْدِ أو يُدْعى بلا لقبِ … لهفي على ألفِ مُوسَى في طويلته
إذا ادَّعى أنه من سادة العربِ … أو قال إني قَريعُ الناسِ كلّهِم
في الشعر وهو سقيم الشعر والنسبِ … الحظُّ أعمى ولولا ذاك لم نَرَهُ
للبحتري بلا عقلٍ ولا حسبِ … وَغْدٌ يَعافُ مديحَ الناسِ كلّهم
ويطلبُ الشَّتْمَ منهم جاهدَ الطلبِ … داءٌ من اللْؤمِ يستشفي الهجاءَ لهُ
كذلك الحكُّ يستشفيه ذو الجربِ … أراك لم ترضَ ما أهدَى له نفرٌ
من شتم أُمٍّ لئيم خِيمُها وأبِ … فارضَ الذي أنا مُهديهِ إليه لَهُ