البحر:
ما أنسَ لا أنْسَ هندًا آخرَ الحِقَبِ … على اختلافِ صُروفِ الدهر والعُقُبِ
ص … يومَ انتحتْنا بسهميها مُسَالمةً
تأتي جُدَيْدَاتُهَا من أوجه اللعبِ … تُدْوي الرجالَ وتَشفيهم بمُبتسمٍ
كابن الغمامِ وريقٍ كابنة العنبِ … عَيْنَاءُ في وَطَفٍ قَنْوَاءُ في ذَلَفٍ
لفَّاءُ في هيفٍ عجزاءُ في قَببِ … جاءت تَدَافَعُ في وشي لها حَسَنٍ
تدافُعَ الماء في وشيٍ من الحببِ … ليستْ من البحتُرياتِ القصارِ بُنىً
والشَّاربات مع الرُّعيان بالعُلبِ … ولم تلد كوليدِ اللؤم فالِقَةً
عن رَأْس شَرِّ وليدٍ شرَّ ما رَكَبِ … قد قلتُ إذ نحلوهُ الشعرَ حَاشَ لَهُ
إنَّ البُرُوكَ به أولى من الخبِبِ … البُحْتُريُّ ذَنُوبُ الوجهِ نعرفُهُ
وما رأينا ذَنُوبَ الوجه ذا أدبِ … أَنَّى يقولُ من الأقوال أَثْقَبَهَا