له نارانِ نارُ قِرى وحربٍ … ترى كلتيهما ذاتَ التهابِ
عجبتُ ولستُ أبرحُ مَنْ نداهُ … طوالَ الدهرِ في أمرٍ عُجابِ
له عزٌّ يُجيرُ على الليالي … ومالٌ مُستباحٌ كالنهابِ
وأعجبُ منه أنَّ الأرضَ سالتْ … بصوبِ سمائه إلاَّ شِعابي
فقولا للأميرِ وإنْ رآني … بمَزْجر ما يُهانُ من الكلابِ
أَما لي منْ دُعاءٍ مُستجابٍ … لديك مع الدُّعاءِ المستجابِ
أظلَّ سحابُ عُرفِك كلَّ شيءٍ … ودرَّ على البلادِ بلا عصابِ
سوايَ فإنني عنهُ بظَهيرٍ … كأني خلفَ مُنقطِعِ الترابِ
يجودُ بسيْبِهِ أبدًا لغيري … ويخلُبني ببرقٍ غير خابي
أَما لي منهُ حظٌّ غيرُ برقٍ … تُشبِّهه العيونُ حريقَ غابِ