الصفحة 10053 من 66522

فكم ثأرٍ تلاقتْ لي يداهُ … ولو من بين أطرافِ الحرابِصِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابِ

وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ … أعاذِلُ راضني لك شيب رأسي

ولولا ذاك أعيا اقتضابي … فلُومي سامعًا لكِ أو أَفيقي

فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابي … وقد أغناكِ شيبي عن ملامي

كما أغنى العيونَ عن ارتقابي … غضضتُ من الجفون فلست أَرمي

ولا أُرمى بطرف مستراب … وكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى

وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِ … كفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ

على كُرهٍ ومن داعٍ مُجاب … حططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ

مطيةُ باطلي بعد الهِبابِ … وقلت مُسلِّمًا للشيب أهلًا

بهادي المخطئين إلى الصوابِ … ألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت