الصفحة 10052 من 66522

رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابي … وأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ

يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِ … وأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي

فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِ … وبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ

سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِ … ولو أني هناك أُطيعُ جهلي

لكنتُ حِقابها دون الحِقابِ … يُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ

يُصبنَ مقاتلي دون الإهاب … رمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه

طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقاب … فراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ

ورحتُ بلوعةٍ مثْل الشّهابِ … وكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْنًا

فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابي … ولو شهد الشبابُ إذًا لراحتْ

وإن بها وعيشك ضِعْفَ ما فيا غَوثًا هناك بقَيْدِ ثأري … إذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت