رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابي … وأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ
يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِ … وأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي
فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِ … وبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ
سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِ … ولو أني هناك أُطيعُ جهلي
لكنتُ حِقابها دون الحِقابِ … يُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ
يُصبنَ مقاتلي دون الإهاب … رمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه
طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقاب … فراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ
ورحتُ بلوعةٍ مثْل الشّهابِ … وكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْنًا
فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابي … ولو شهد الشبابُ إذًا لراحتْ
وإن بها وعيشك ضِعْفَ ما فيا غَوثًا هناك بقَيْدِ ثأري … إذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِ