البحر:
في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّةٍ … يا بن الوزير لعاتبٍ مُتعتَّبُ
أحضرتموني جُلنَارَ وأُحضرتْ … دبسيةُ الكبرى لغيريَ تُجنَبُ
فعتبتُ عتبًا خلت فيه كفايةً … ثم انصرفت إلى التي هي أصوبُ
فكظمتُ بالإغْضاء كلَّ مُغِصَّةٍ … من ظُلمكم ووهبتُ ما لا يُوهَبُ
وظننت توبتكم نَصوحًا بعدها … ولقد يُخالَف من يَظُن ويَحسبُ
فجرى عليَّ بظلمكم من خُرَّمٍ … يومٌ كما علم الإلهُ عَصْبصبُ
يومٌ يُسمَّى حين يكنى غيرُه … لا بل يُكَنَّى غيرُه ويُلَقَّبُ
وحَدَتْ شَمولٌ بالشَّمول لمعشر … غيري وفيما دون ذلك مَغْضبُ
يا سادتي ما لي أذادُ عن التي … أَبغي وأُسْعَط بالتي أتجنَّبُ
أمشَاهدي يومَ الرَّفيهة تُحتَمى … ومشَاهدي يومَ الكريهة تُخْطَبُ