على ملكة وصورة موجودة، فأحرى أن يكون قولنا لا إنسان لا يدل على صدق أو كذب إذ كان ليس يدل على وجود محصل وإنما يدل على وجود غير محصل.
(55) والقضايا التي موضوعها اسم غير محصل توجد حال البسيطة منها والمعدولات متلازمة كحال البسيطة مع المعدولة في القضايا التي موضوعها اسم محصل. وذلك أن قولنا كل لا إنسان يوجد لا عادلا وهى [الموجبة / المعدولة] [1] فى هذا الجنس تدل على ما يدل عليه قولنا ليس يوجد شىء مما هو لا إنسان عادلا وهى السالبة البسيطة. وليس بين هذا الصنف من القضايا أعنى التي موضوعها اسم غير محصل وبين الصنف من القضايا التي موضوعها اسم محصل تلازم ولا تقابل.
(56) وإذا تبدل ترتيب اسم المحمول أو الموضوع أو الكلمة الرابطة في القضايا الثلاثية أو اسم الموضوع أو المحمول أعنى الكلمة في الثنائية أعنى [2] مثل أن يقدم منها ما شأنه أن يؤتى به أخيرا أو [3] يؤتى أولا بما شأنه منها أن يؤتى به ثانيا أو يؤتى متأخرا بما شأنه منها أن يؤتى به متقدما وبالجملة أن يغير ترتيبها ويبقى المحمول فيها محمولا والموضوع موضوعا فإن القضية تبقى واحدة بعينها محفوظة الصدق إن كانت صادقة، أو الكذب إن كانت كاذبة.
ومثال ذلك قولنا يوجد الإنسان عدلا يوجد عدلا الإنسان، فإن هذه القضية هى واحدة بعينها وكذلك قولنا زيد قام وقام زيد. فإنه لو لم تكن القضايا التي
(1) الموجبة المعدولة ل، ق، م، د، ش: المعدولة الموجبة ف.
(2) اعنى ف: ل، ق، م، د، ش.
(3) او ف: اعنى ان ل، ق، م، ش د.