أن تتصف بالملكة أو العدم المقابل لها. مثال [ذلك إذا] [1] سأل سائل [عن سقراط هل هو] [2] عدل أو ليس بعدل فكان الجواب الصادق فيه أنه ليس بعدل فأجاب السائل مكان قوله [3] إنه ليس بعدل إنه لا عدل. فإن قوة قولنا هاهنا لا عدل هو قوة قولنا ليس بعدل، إذ كان قولنا سقراط عدل أو لا عدل إذا اتفق أن وجد فيه الشرطان المتقدمان يقتسمان الصدق والكذب على مثل ما يقتسمه قولنا سقراط عدل أو ليس بعدل.
(52) وقد يمكن في هذا الموضع كما يقول المفسرون إذا كان قصد السائل أن يتسلم من المجيب مقدمة موجبة فأجابه بالسالبة، أن يأخذ بدل السالبة معدولتها فينتفع بها إذا وضعها من القياس في الموضع الذي إنما ينتفع فيه بالموجبة لا بالسالبة مثل الصغرى من الشكل الأول. فإن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج على ما سيبين في كتاب القياس [4] . وقد ينتفع السائل بهذه الوصية أيضا إذا أراد أن ينتج عن السالب شيئا مناقضا. لكن ما فسرنا نحن به الموضع هو أليق بغرض هذا الكتاب.
(53) وأما الموضع الذي لا يكون فيه قوة حرف العدل إذا قرن مع الملكة [5]
قوة حرف السلب في اقتسام الصدق والكذب، فهى القضايا الكلية في هذه
(1) ذلك اذا ف: ذلك انه ان ل ذلك انه اذا ق، م، د، ش.
(2) عن هو ف: هل سقراط ل، ق، م، د هل سقراط وا ش.
(3) قوله ف: قولنا ل، ق، م، د، ش.
(4) انظر تلخيص كتاب القياس لابن رشد، النشرة المذكورة، الفقرة 33وكذلك الفقرة 41والفقرة 43.
(5) الملكة ف، ل: الكلمة (ح يد 2) ل، ق، م، د الكلية ش.