مثل قولنا لا إنسان يوجد عادلا، وسالبتها لا إنسان ليس يوجد عادلا وتكون [1]
معدولتها الموجبة قولنا لا إنسان يوجد لا عادلا، وسالبتها لا إنسان ليس يوجد لا عادلا. وهو بين أن هاتين المتقابلتين اللتين تحدث في هذا الجنس من الثلاثية أعنى التي موضوعها اسم غير محصل غير المتقابلتين اللتين تحدثان [2] فى الصنف من القضايا التي موضوعها اسم محصل، فإن موضوع هذه هو عدم موضوع تلك.
وقد لخصت أصناف العدم الذي يدل عليها الاسم الغير محصل [3] فى غير هذا الموضع [4] .
(49) وهذا الصنف من القضايا إذا عمل منها سوالب فليس يقوم حرف السلب مقام حرف العدل فيها ولا يجزى أحدهما عن صاحبه، بل ينبغى أن يرتب حرف السلب فيها. أما في ذوات الأسوار فمع السور كالحال في الصنف الأول من القضايا الثلاثية، وأما في المهملات والشخصية فمع الكلمة الوجودية. وأما حرف العدل، فيرتب فيها أبدا مع الموضوع حتى يكون أما في القضايا البسيطة السالبة من هذا الجنس فيؤتى فيه بحرف السلب مرتين وذلك مع السور في القضايا المسورة ومع الموضوع، ومع الكلمة الوجودية ومع الموضوع في المهملات والشخصيات. وأما في المعدولة فثلاث مرات، مرة مع السور أو الكلمة الوجودية [5]
وثانية مع الموضوع وثالثة مع المحمول. وليس يجزى أحد حرفى السلب فيها عن الأخر[أعنى ليس يقوم حرف العدل مقام حرف السلب في الحقيقة وإن
(1) تكون ل، م: يكون ق، ش (هـ) ف، د.
(2) تحدثان ف، ق: تحدث ل يحدث م، د، ش.
(3) محصل ف: المحصل ل، ق، م، د، ش.
(4) انظر الفقرة 6والفقرة 10وكذلك تلخيص كتاب المقولات، النشرة المذكورة، الفقرة 92والفقرة 93.
(5) الوجودية ل، ق، م، د، ش: ف.
كان كلاهما سلبا، لكن حرف العدل إذا قرن بموضوعه ليس يصدق ولا يكذب وحرف السلب إذا قرن بموضوعه صدق أو كذب] (1) . مثال ذلك أن سلب قولنا كل إنسان يوجد عادلا قولنا ليس كل لا إنسان يوجد عادلا لا قولنا ليس كل إنسان يوجد (2) عادلا. وسلب قولنا كل لا إنسان يوجد لا عادلا قولنا ليس كل لا إنسان يوجد لا عادلا، وذلك بأن نأتى (3) بحرف السلب في ثلاثة مواضع لا بأن نأتى به في موضعين مثل (4) أن نقول ليس كل انسان يوجد لا عادلا.