أحمدوا الله يا أهل السنة، يتمنى ويتمنى الحزبيون والصوفيون والشيعة: أن تحصل لهم مثل تلك الاجتماعات فهم يحسدونكم. والشيوعيون أيضا يحسدونكم وحالهم كالقصة التي ذكرها ابن عبد البر في بهجة المجالس: أن قاضيا كان حسودًا فمر شخص وهم مجتمعون من أجل أن يقتلوه فقيل للقاضي أتحسده على شئ؟ قال نعم. فقال على أي شئ؟ فقال على هذا الجمع الكبير .. ) فهم يحسدونكم يا أهل السنة.
إن بسبب هذه التفجيرات تفجرت بعدها السنة وازداد الناس إقبالًا على السنة بل صارة دعاية للسنة.
نحن نناشد المسئولين ألا يتعرضوا لسني ولسنا نقول إنهم معصومون فإنه من الممكن أن يدخل فيهم رجل شيوعي وبعدها يربي لحيته ويقصر الثوب ولا يستبعد أن يؤتى بعدها بجاسوس ولكن ما أدري الجواسيس يؤدون بأمانة، أم لا يؤدون بأمانة؟ فهم يلتقطون الكلمة فيدبلجونها ولسنا نخاف منهم بل لو عرفناهم لطرطناهم , فالتجسس على المؤمنين لا يجوز, وربنا عز وجل يقول (ولا تجسسوا .. ) فالتجسس على المؤمنين لا يجوز بل يجوز التجسس على أعداء الإسلام فنرسل مجموعة يتجسسون على أمريكا ومجموعة على إسرائيل.
فالواجب على المسئولين أن يتأنوا ويسألوا أهل السنة أهذا من جماعتكم؟ أم ليس من جماعتكم؟.ويعجبني ما فعله"الذهب"جزاه الله خيرا فقد أرسل إلي ثلاثة كانوا قد خرجوا يريدون الحج فمسكوهم فقالوا نحن من طلبة أبي عبد الرحمن. فأتوا بهم إلينا وقالوا تعرفهم؟ فقلت: أعرف أثنين والثالث لا أعرفه فأطلقهم جزاه الله خيرا.