الصفحة 10 من 12

أهل السنة لو يعلمون بشخص يريد أن يخرب هم أول من ينتقمون منه لأننا مأمورون بالمحافظة على الأمن ولا يتم لنا دعوة وتعليم إلا إذا استقر الأمن. ولا بد للناس من استقرار وأمن من أجل أن يؤلف المؤلف والداعي إلى الله يدعوا إلى الله. نسال من الله أن يمن على بلدنا بالأمن وأن ينتقم ممن يروع المسلمين. أما تستمعون لعبد الله بن فيصل الأهدل الذي يقول (السلفيين والعلمانيين وجهان لعمله) !!!؟ يعني لماذا ما ندعوا الناس إلى الخروج على الحكومة. ولكن نقول ما سيكون هذا.

والأخ الرئيس"حفظه الله تعالى"يقول لنا ادعوا إلى الله و أمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر- بس لا تغّيروا بأيديكم - فماذا نريد بعد هذا!.

نحن نرى أن الدعوة أبلغ وأبلغ من التغيير باليد , بل والله أنها أبلغ من المدفع والرشاش والنبي r يقول: {الإيمان يمان والحكمة يمانيه} .

صحفي تردد علينا يومين من أجل أن أتحدث معه بكلمة واحده؟ , في"المكرفون"فأبينا حتى يدخل في الإسلام ثم يدخل المسجد بعدها فصارة والحمد لله رفعة للسنة. قال رسول الله r: ( الإيمان يمان والحكمة يمانيه) وكان مما قال ذلك الصحفي: ما هذه الوثبة التي وثبها السلفيين؟ مع أنه كان اليمن شيعة! أيش هذا؟ فقلت له: لا: السنة هي الأصل, والتشيع هو الطارئ وإلا فعلي بن أبي طالب الذي أرسله النبي r كان سنيًا ومعاذ بن جبل كان سنيًا وأبي موسى الأشعري كان سنيًا .. حتى خرج الهادي - وأنا أبغض الهادي وليبلغ الشاهد الغائب- أكرهه لأنه لوث اليمن وسفك دماء اليمنيين وأدخل عليه الاعتزال وأدخل عليه التشيع وكان اليمن بلاد سنه حتى جاء هو.

فنقول للإخوة جدوا في دروسكم. ودروسكم هي دروسكم: في"تفسير ابن كثير"و"صحيح البخاري"و"صحيح مسلم"و"القول المفيد"لأخينا محمد بن عبد الوهاب الوصابي و"كتاب التوحيد"للشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت