الصفحة 11 من 12

الحمد لله أنتم في اليمن تتمتعون بنعمه لا يشارككم فيها أحد يجب أن تحمدون الله على هذه النعمة وتتكلمون بالحق وتدعوا إلى الله.

ولا ينبغي أن نكون سببًا لهزيمة دعوتنا فنساعد الأعداء علينا. لو حصلت لنا نكبة - ا لشيوعي و البعثي و الحداثي والناصري والشيعي و الإخواني وأصحاب جمعيتي الإحسان والحكمة والصوفي، كل هؤلاء سيشمتون بنا- ينبغي أن نمشي ببطئ و لين ورفق"وما كان الرفق في شئ إلا زانه".أنتم في اليمن الذي أثنى عليهم النبي r ودعا لهم"بأنهم خير أهل الأرض إلا الأنصار"،كما في حديث جبير بن مطعم رواه أحمد في مسنده، وعلينا أن نعتمد على الله وأن نتوكل على الله وأن لا نبقى قلقين. قال تعالى (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139)

فلا تستهين أيها السني ونحن نوطن أنفسنا ونعرف أنه لو سقطت السماء على الأرض ما نبالى ليس معناه أننا ما نأخذ حذرنا بل يجب على أخواننا أن يأخذوا حذرهم من أولئك الذين لا يبالون بالمسلمين ماداموا يستحلون دماء المسلمين في المساجد فلا يمنع أن يستحلوا دمك أيها الداعي إلى الله وأن يضعوا لك تحت السيارة لغم، فينبغي أن يتحرز أخواننا والسني عندنا يساوي الدنيا وليس معناه أننا نتضعضع ونترك الدعوة إلى الله.

وما انتشرت دعوة أهل السنة إلا لكونها لا تفرق بين أعجمي وعربي وبين أسود وابيض وذكر وأنثى لكن ليس معناه أن صوت المرأة مثل صوت الرجل؟! ليس معناه هذا معناه: أن أهل السنة يكرمون المرأة ولا يهينونها ويعزونها ويخدمونها من اجل هذا فكثير من الفتيات الصالحات يرغبن في الزواج من أهل السنة والحمد الله هذه نعمة عظيمة أسأل من الله أن يحفظنا و يحفظكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت