أنتم تعرفون يا أخواننا قصة العمري مع هارون الرشيد؟ هذا العمري كان رجل زاهد فاضل كان إذا قدم على هارون الرشيد يخاف منه أعظم من جيش مكون من مئة ألف فكان يقول هارون الرشيد: قولوا له يبقى في المدينة. قد تركناه في المدينة يقول ما يشاء. والآن يأتي ويريد أن يفسد علي جندي!! أنا ما أستطيع أن أصبر عليه. وبعد ذلك. قالوا له أقربائه ونحن والله ما نستطيع أن نكلمه , ثم بعد ذلك جاء إلى طرسوس أو إلى غيرها , فأرسل إليه من وزرائه من يختبره وقالوا له: الآن امتلأت الأرض ظلمًا وجورًا وفسادًا فنحن نريد أن تخرج على الوالي ونحن معك كلما تطلبه موجود , فقال: لا والله لن أكون سببًا لسفك دماء المسلمين. فقالوا له: خذ هذه الفلوس وصرّفها لمن تريد، فقال أنتم أبصر بها فلما بلغ هارون الرشيد ذلك قال: الآن يتكلم بما يريد!!
ونحن والحمد لله نرى العلم أفضل وأرفع فإخواننا أهل السنة بعدن - حفظهم الله - ننصحهم بالاستمرار في الدعوة إلى الله عزوجل.
الناس والحمد لله مقبلون على السنة ومندفعون فننصحهم بالإقبال على العلم والتعليم وأن لا يصطدموا مع الحكومة.
إننا نحمد الله أن سلمنا ففي ليلة الحادث نفسها ليلة التلغيم قتل واحد من جماعة الفساد (الذين يسمون أنفسهم جماعة الجهاد) أفٍ لكم ولجهادكم تقاتلون المسلمين وتحرضون على قتل طلبة العلم وتلغمون المساجد والمصلين ,
نعم يا أخواننا بعد ذلك اتصلت بمدير الأمن فقلت له: إذا كان بقائنا سيشق عليكم ويكلف عليكم فنحن سنرحل. فقال: لا , أبقوا وأخبرونا أين ستحاضرون والبلد بلدكم. فجزاه الله خيرا.
ما ينبغي أن نصتدم مع المسؤلين نحن والحمد لله ننكر عليهم كل ما يخالف الكتاب والسنة: فمجلس النواب"طاغوتي"والدستور"لا يساوي عندنا بصله"،دستورنا كتاب ربنا وسنة نبينا r ، وبعض المخذولين نشر هذا في جريدة والحمد لله فقد سخرهم الله لنا ينشرون عنا ما نريد لكنهم يكذبون.