قوله: (( طف الصاع ) )أي: قريب بعضكم من بعض .
الحديث الثالث عشر:
عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: (( إن الله تعالي ذكره قد اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالأباء ، ومؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنوا آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون علي الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن ) ). أخرجه أبو داود في (( سننه ) ) ( [50] ) كتاب الأدب باب في التفاخر بالأحساب ، والترمذي في آخر (( سننه ) ) ( [51] ) ، وصححه شيخ الإسلام في (( الاقتضاء ) ) ( [52] )
قوله: (( عبية الجاهلية ) ): نخوتها .
والعُبية: الكبر والفخر والنخوة ( [53] )
الحديث الرابع عشر:
عن جبير بن مطعم tأن رسول الله rقال (( ليس منا من دعا إلي عصبيةٍ ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبيةٍ ) ). أخرجه أبو داود في (( سننه ) ) ( [54] ) كتاب الأدب ، باب في العصبية . وإسناده ضعيف . لكن يشهد له حديث أبي هريرة t في (( صحيح مسلم ) ).
الحديث الخامس عشر:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله r خطب الناس يوم فتح مكة فقال: (( يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها ، فالناس رجلان: بر تقي كريم علي الله ، وفاجر شقي هين علي الله ، والناس بنوا آدم وخلق الله آدم من ترابٍ قال الله ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( . أخرجه الترمذي في (( سننه ) )كتاب تفسير القرآن . وقال غريب . ا هـ .
قلت: تقدم معناه في الحديث الثالث عشر .
آثر آخر لابن عباس - رضي الله عنهما -: