الصفحة 12 من 29

قلت سمانا الله عز وجل بالمسلمين في الكتب السابقة وفي القرآن العزيز ، قال الله عز وجل )وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ((الحج:78)

قوله )هُوَ سَمَّاكُمُ ( أي الله تعالي هو الذي سماكم بهذا الاسم( [41] ) (مِنْ قَبْلُ ) أي في الكتب المتقدمة كالتوراة والإنجيل والزبور (وَفِي هَذَا ) ( أي: في القرآن الكريم قد سماكم أيضًا بالمسلمين .

الحديث التاسع:

عن أبي مالك الأشعري tأن النبي r قال (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ) )أخرجه مسلم في (( صحيحه ) ) ( [42] ) ، كتاب الجنائز .

معنى الحديث أن هذه الأربع محرمة ، ومع حرمتها فإن أكثر هذه الأمة لا يتركونها مع علمهم بحرمتها وأنها من أفعال أهل الجاهلية ، وذلك وباء وخيم وحوب كبير .

قال المناوي في (( فيض القدير ) ) ( [43] ) (( الفخر في الأحساب ) )أي: الشرف بالآباء والتعاظم بعد مناقبهم ومآثرهم وفضائلهم ، وذلك جهل ، فلا فخر إلا بالطاعة ، ولا عز لأحد إلا بالله والأحساب جمع حسب ، وهو ما يعده المرء من الخصال له ، أو لآبائه من نحو شجاعة وفصاحة .

(( الطعن في الأنساب ) )أي الوقوع فيها بنحو ذم وعيب .

(( الاستسقاء بالنجوم ) )اعتقاد أن نزول المطر بهذا النجم أو ذاك .

(( النياحة ) 9: رفع الصوت بالندب علي الميت . ا هـ مختصرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت