الصفحة 49 من 51

لا خامس لها كما قاله العارف السهروردي ضعف اليقين أو قلة العلم بمعرفة صفات النفس وأخلاقها أو متابعة الهوى يخرم قواعد التقوى أو محبة الدنيا جاهها ومالها وطلب المنزلة عند الناس فن عصم من هذه الأربعة فرق بين لمة الملك ولمة الشيطان ومن ابتلي بها لم يفرق وانكشاف بعض الخواطر دون بعض لوجود بعض هذه الأربعة دون بعض واتفقوا على أن من أكل الحرام لا يفرق بين الوسوسة والإلهام وقال الغزالي اعلم أتى الخواطر تنقسم إلى ما يعلم قطعًا أنه داعي الشر فلا يخفى كونه وسوسة؛ وإلى ما يعلم أنه داعي إلى الخير؛ فلا يشك في كونه إلهامًا وإلى ما يتردد فيه فلا يدري أنه من لمة الملمك أولمة الشيطان فإن من مكايد الشيطان أن يعرض الشر في معرض الخير والتمييز بينهما غامض فحق العبد أن يقف عند كل هم يخطر له ليعلم أنه لمة الملك أولمة الشيطان وأن يمعن النظر فيه بعين البصيرة لا يهوى الطبع ولا يطلع عليه الا بنور اليقين وغزارة العلم.

مبصرون» *"."

والله أعلم نسأله أن يسلك بنا الطريق الأقوم؛ وأن يعيذانا من شرور الجنه والناس وي کشف عن تلبيس ابليس حجاب الالباس و يعصمنا من اغوايه و اضلاله وأن يجعلنا من فضله من عباده الخلصين بحق أسمايه والحد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتد لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على الني الكريم الأواه محمد وعلى آله 8. وصحبه ومن اتبع هداه آمين آمين

* تم نسخ هذا الكتاب عن نسخة خطية ضمن المجموعة رقم «?» هر

(بمكتبة الحرم المكي الشريف)

الفقير الى عفو الله على بن عبد الله عبد الرحمن محمد الاهدل. وتم نسخه

و مقابلته بوم الاثنين ?//? ه.

(?) سورة الاعراف الاية: ?.

-دمج فهسرسن إيقاظ الحواس في بعض أسرار سورة الناس.

المو

ترجمة المؤلف

: مقدمة الکتابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت