على فاعلها وافساد خشوعه يخلاف الأذان، فإنه يرى اتفاق كل المؤذنين على الإعلام وعموم الرحمة لهم مع يأسه من رد ما أعلنوابه عليه ويذكر عصيانه ومخالفته فلا يملك الحدث. خاتمة: ختم الله لنا بالايمان، ولما طال الكلام في أمر الوسوسة أعاذنا الله منها وكان الخاطر الذي يخطر في النفس قد يشتبه على المرء؟ أهو ملكي أو إلهامي او شيطاني حسن آن نلحق ذلله ببيان ميزان الحواطر علي سبيل الاختصار من جمع الجوامع وشروحه فاذا القى في قلبك أمر فزنه بميزان الشرع ولا يخلو إما أن يکون مامورًا به او منهيًا عنه آو مشکوکا فيه و يع بر عن هذا الذي القي في القلب بالخاطر. الأول: أن يعلم أنه مأمورًا به شرعًا إما على طريق الوجوب أو الاستحباب فليبادرالى فعله فانه من الرحمن، ثم يحتمل أن يكون الهامًا من الله تعالى له ويحتمل أن يكون من القاء الملك في الروع والفرق بينهما أن الملك قد تعارضه النفس والشيطان بالوسواس يخلاف الخواطر الالهمية فانها لايردها شيء بل تنقاد O لها النفس والشيطان طوعًا او کرهًا الثانى - أن تجد ذلك الأمر منهيًا عنه شرعًا، فلا تقربه فإن ذلك الخاطر من
الشيطان وقد يكون من النفس وقد عرفت الفرق بينهما مما سبق. الثالث - أن يشك في ذلك الشيء إما مأمور به أو منهي عنه، فعليه الامساك ندبًا الحديث: «دع ماير بلافالي مالا يريبلا» و قد يکون الامساله واجبًا انتهي. قال المناوي على حديث لا أن للشيطان لمة وللملكلمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى فليحمد الله تعالى ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان» ما لفظه التمييز بين المتين لا يهتدي اليه أكثر الناس والخواطر بمنزلة البذر فنها ما هو بذر السعادة ومنها ما هو بذر الشقاوة وسبب اشتباه الخواطر أربعة أشياء
-? ه ح