وشيطان الصلاة يقال له خنزب والوضوء يقال له الولهان، وكا أن الملائكة فيهم كثرة ففي الشياطين كثرة: تتمة الوسوسة من آفات الطهارة، وأصلها جهل بالسنة أو خبال في العقل ومتبعها متكبر مذل لنفسه سيء الظن بعبادالله معتمد على عمله معجب به وعلاجها بالتلهي عنها والاكثار من سبحان الملك الخلاق:. . (ان يشًا يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز»". . كذا في النصايح؟ قال الحكم: فأما القلوب التي ولجها عظمة الله وجلاله فهابت واستقرت؟ فقد انتفي عنهم وسواس عدوهم.". قال ومن هنا أنب رسول الله ? الوسوسة فقال هكذا خرجت عظمة الله من قلوپ بني اسرائيل حتي شہادت آبدانہ موغابت قلوبهم؛ ثم روى حديثًا أت رجلًا أتى رسول الله وية: فقال إني أدخل في صلاة فلم أدرًا على شفع أم علي وتر من وسوسة أجدها في صدري فقال رسول الله ?: إرتد وجدت ذلك فاطعن أصبعكم هذه يعني السبابة في فخذك اليسرى وقل بسم الله فإنها سكين. . . . . . . . . . . . الشيطان أو مديته» انتهي فكل هذه الأقوال التي أوردناها مرشدة إلى أن مطردة الشيطان وموانعه، ذكر الله تعالى وطهارة القلب والمجاهدة والإستعاذة بالله منه ومن ذكر الله تعالى الأذان كما ورد به الحديث الصحيح، وآية الكرسي فإنه لن يزال على قارها حافظ من الله تعالى ولا يقربه شيطان ولما نزلت طردت شياطين المدينة الى الشام وخواتم سورة البقرة لوصف النيقولها بالكافية وجميع ذكر الله تعالى، لكن بالشرط المار الذي ذكر الإمام الغزالي فإن مطلق الذكر من القلب الغافل لا يجدي واستشكل فرار الشيطان من الأذان دون الصلاة مع أن فيها أذكارًا كثيرة وأجاب المناوي بأنه إنما يأتي فيها مع ما فيها من القرآن لأن غالبها سرومناجات فله فيهاتطرق الى الفسادها.
(?) سورة ابراهيم الاية: و . -