والمجانة والعبث والملق والتهور والصلف والاستشاطة والمكر والخديعة والدهاء والحيلة والتلبيس والغش وأمثالها فإن قهره الانسان بقوة العلم والبصيرة ورد نفسه الى الاعتدال وألزمها صفات الكال عادت الى صفة الصبر والحلم والاحتمال والعفو والثبات والشهامة والوقار وغيرها؛ وفي الحديث إشعار بأن لزوم الذكر يطرد الشيطان ويجلو مراة القلب وينور البصيرة: (إنّ الذين اتقوا إذا مسبكم طايف من الشيطان تذكروا فاذا هم
• •.''? منصيرون فأخبر أن جلاء القلب وإبصاره يحصل بالذكر، وأنه لا يتمكن منه إلا الذين انقوا فالتقوي باب الذکر والذکر باب الکشف و الکشف باب الفوز الًاکبر وهو الفوز بلقاء الله تعالى انتهى. کم ? قلت: ويؤيده ما في الحديث أنه في اختصم عنده رجلان فانتفخت أوداج أحدهما وغضب فقال وية: «إني لأعلم له دواء لو قاله لذهب عنه هذا لو قال أعوذ بالله من الشيطان الذهب عنه هذا» . الحديث أو بمعناه؛ ففيه إرشاد إلى أن الإستعاذة دواء من الصفات الذميمة. وفي فيض القدير أيضًا على حديث «إتف الوضوء شيطانًا يقال له الولهان،. ما نصه تنبيه ظاهر الخبر أن لكل نوع من المحالفات والوسواس شيطانًا يخصه ويدعو اليه. قال الغزالي واختلاف المسببات. تدل على اختلاف الأسباب قال مجاهد لإبليس خمسة أولآذلكل واحد منهم على شيء، ومثير والأعور وسوط وداسم وزلنبور فثير صاحب المصايب الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب و لطم الحدود و دعوي الاهلية والاعور صاحب الزنا يا مرمويزينه لهم، و سوط صاحب الكذب وداسم يدخل مع الرجل على أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم. . . . . . . . . وزلنبور صاحب السوق
(?) سورة الاعراف الاب: >
-- ? ن